تعز اليوم
نافذة على تعز

لليوم السابع على التوالي من انتشار معلومات عن تصفيته في أحد سجون المحور..مازال السؤال الأبرز “أين فهيم؟؟

لليوم السابع على التوالي من انتشار معلومات تفيد بتصفية الناشط فهيم المخلافي في أحد السجون السرية لمحور تعز التابع للإصلاح و بأوامر من قائد الإصلاح الفعلي ومستشار المحور عبد فرحان المشهور ب”سالم”، ما زال السؤال الأبرز الذي يطرح الشارع التعزي في وجه المحور “أين فهيم؟”، دون إجابة.

خاص_ تعز اليوم:

وبدأت منذ الاثنين الماضي، حملة واسعة من قبل ناشطين وصحفي تعز، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مطالبة سلطات المحور وحكومة الشرعية الكشف عن مصير ومكان اعتقال فهيم، بعد انتشار معلومات عن تصفيته  في أحد سجون الإصلاح السرية وإخفاء جثمانه تمهيدا لتغييب مصيره

تصاعد الضغط الشعبي دفع محور تعز للخروج عن صمته بعد أربعة أيام من انتشار الخبر، بنفي أي علاقة له باختفاء ومصير فهيم، حسب ما تداولته  وسائل إعلامية مقربة منه، نقلا لتصريح منسوب لمصدر عسكري ، ومتنصلا عن مسؤوليته كسلطة حاكمة في الكشف عن مصيره بذريعة ” أنه لم يتلق  حتى الان أي بلاغ أمني من أسرة فهيم عن اختطافه” أي في ذلك التوقيت، ومتناقضا مع نفسه بالقول ” أن الأجهزة الأمنية بدأت في التحقيق بمصيره وتعمل على العثور عليه”

وحمل فهيم، قبل يومين من تغييبه، القائد الفعلي للإصلاح في تعز ومستشار محور تعز عبد فرحان “سالم” ومدير شرطة تعز منصور الأكحلي  ومحافظ تعز نبيل شمسان مسؤولية حياته في حالة حدث له أي ضرر، كاشفا عن محاولة المذكورين تصفيته بالسجن بسبب ما يمتلكه من معلومات بملفات فساد تدينهم

وقال فهيم، بمنشور في صفحته ب”فيسبوك”، ” يا جماعة اقولها لكم بالعام، أنا قتلت أو اختفيت وما دريتم اين أنا غرمائي ثلاثة وهم عبد فرحان سالم ومنصور الأكحلي ومحافظ تعز نبيل شمسان” 

ونجا فهيم من محاولة تصفية، في العاشر من شهر مايو الماضي، على أيدي جنود وحراسة سوق القبة بوسط مدينة تعز فيما قتل صديقة الناشط أبو بكر الحساني بعد استفزازهم من قبل حراسة السوق المقربين من سالم، ليتم اعتقاله يومها قبل أن يفرج عنه بضمانة تجارية

وماتزال المعلومات عن دوافع قيادة الإصلاح وفي مقدمتها سالم لتصفية فهيم غير واضحة ومكتملة تماما، إلا أن مصادر مقربة من”فهيم” كشفت ل”تعز اليوم”، أن في حوزته الكثير من ملفات الفساد التي تدينهم  وتجعل شرعية سلطتهم في تعز على المحك

وصرح الناشط رامز ابن المقطري، بمنشور في صفحته ب”فيسبوك” رصده “تعز اليوم”، عن ممارسة قيادة المحور ضغوطات وترهيب ضد أسرة فهيم لدفعها إلى الصمت عن المطالبة بمصيره ولتخرج بتصريح ينفي اختطافه، حيث لوحت تلك القيادات في وجه أخوته بمصير مشابه له

وحملت منظمة الحزب الاشتراكي في الدائرة 35، في بلاغ لنائب العام والرأي العام، السلطات الأمنية والعسكرية لمسؤولية الكاملة على سلامة عضو المنظمة “فهيم” الجسدية والنفسية

ولم تستبعد مصادر حقوقية، في تصريح ل”تعز اليوم”، صحة المعلومات التي تتحدث أن فهيم قد تعرض لمصير مشابه لما تعرض له رفاقه في الحزب القيادي الاشتراكي أيوب الصالحي وأكرم حميد  من خطف وتغييب في سجون الإصلاح السرية  منذ الأشهر الأولى لاندلاع الحرب وحتى اليوم، وهو المصير ذاته الذي التهم كل من : أيمن الوهباني، محمد الراجحي، ميثاق العاقل والكاتب عايض المشهور بطاهش الحوبان، بالإضافة إلى العشرات من شباب تعز الذين أصبحوا ضحايا السجون السرية للحرب ناهيكم عن الذين تم قتلهم وتصفيتهم في حوادث كثيرة طيلة السنوات التي فرض بها الحزب سلطته على المدينة

 

وبالرغم من مراوغة المحور، فقد أثارت المعلومات المتداولة عن تصفية فهيم سخط واستنكار واسع بين أهالي محافظة تعز الأمر الذي زاد من وتيرة رفع الشارع التعزي الغاضب كل يوم السؤال المبدئي والأبرز  “أين فهيم ؟؟

 

قد يعجبك ايضا