تعز اليوم
نافذة على تعز

ما ليس خافيًا على كل مطلع على الأوضاع في محافظة تعز

ادونيس الدخينى_ تعز اليوم:

ما ليس خافيًا على كل مطلع على الأوضاع في محافظة تعز، أن وكيل المحافظة لشؤون الدفاع والأمن عبدالكريم الصبري، لم يسجل له أي موقف مشرف من الفوضى التي تشهدها في المدينة، ولم يقم بأي مهمة من المهمات التي وجد من أجلها في ذلك المنصب طوال الفترة الماضية.

وبعيدًا عن أي انحياز، وبناءً على تاريخ الرجل، فلم تكن الاستقالة لا من أجل مصلحة المدينة، ولا حتى من أجل ألا يتلطخ تاريخه المشرف، لأنه في الأساس لم يكن لديه تاريخ صنعه اثناء وجوده في منصبه، هذا اولًا، وثانيًا، مصلحة المدينة أخر سلم أولوياته، المصلحة الشخصية هنا بالنسبة له تتقدم على مصلحة المدينة، ذلك يبدوا واضحًا ،فطوال الفترة الماضية، وبينما كانت الفوضى تجتاح شوارع وأزقة المدينة، كان هو يلتزم الصمت المطبق، الذي يوحى إن لم يؤكد، الرضى عما تشهده المدينة.

وهنا نقول، لو كانت مصلحة المدينة تحتل مكانة لديه كما تسوق الكتائب الإعلامية، لكانت الاستقالة تقدمت في فترة سابقة، لا اليوم، أما تقديم الاستقالة فلهدف أخر.

وفق معلومات مؤكدة، ينتظر عبدالكريم الصبري تعينه قائدًا لمحور تعز، بدلًا عن الشيخ خالد فاضل، الذي أنجز المهمة التي أعيد من أجلها إلى منصبة، وبات كرت حارق بالنسبة لمن دفع به إلى ذلك المنصب. وعليه، انطلقت الكتائب الإعلامية تشيد، وتسوق، لكن ولسوء حظها، فإن الواقع، لم يسجل موقف مشرف لوكيل محافظة تعز لشؤون الدفاع والامن أثناء تواجده في منصبة، ومن يقول عكسنا، فليتفضل، ويوضح لنا، حتى نفهم.

لكن، الأكيد أن أي تدوير للمنظومة الفاسدة لا يمكن أن يغادر بالمدينة مربع الفوضى،كما لا يمكن أن يحررها من المعاناة والحصار الذي تفرضه ميليشيات الحوثي الانقلابية، لأن بقاء هذه أركان هذه المنظومة وفي أي منصب، هو مشكلة لا حل لمشكلة.

من صفحة الكاتب في “فيسبوك”

 

قد يعجبك ايضا